أرشيف

Archive for the ‘فيزياء’ Category

الطاقة الشمسية

الطاقة الشمسيةخلق الله الشمس والقمر كآيات دالة على كمال قدرته وعظم
سلطانه وجعل شعاع الشمس مصدراً للضياء على الأرض وجعل الشعاع المعكوس من سطح القمر
نوراً . قال الله تعالى في كتابه العزيز ( هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نوراً
وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات
لقوم يعلمون ) سورة يونس الآية(5) فالشمس تجري في الفضاء الخارجي بحساب دقيق حيث
يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الرحمن ( الشمس والقمر بحسبان ) الآية(5) . أي أن
مدار الأرض حول الشمس محدد وبشكل دقيق ، وآي اختلاف في مسار الأرض سيؤدي إلى تغيرات
مفاجئة في درجة حرارتها وبنيتها وغلافها الجوي ، وقد تحدث كوارث إلى حد لآيكن عندها
بقاء الحياة فقدرة الله تعالى وحدها جعلت الشمس الحارقة رحمة ودفئاً ومصدراً للطاقة
حيث تبلغ درجة حرارة مركزها حوالي (8ْ-40ْ) x 10 درجة مطلقة ( كفن ) ثم تتدرج درجة
حرارتها في الانخفاض حتى تصل عند السطح إلى 5762ْ مطلقة ( كفن ) استخدام
الطاقة الشمسية استفاد الإنسان منذ القدم من طاقة الإشعاع الشمسي مباشرة في
تطبيقات عديدة كتجفيف المحاصيل الزراعية وتدفئة المنازل كما استخدمها في مجالات
أخرى وردت في كتب العلوم التاريخية فقد أحرق أرخميدس الأسطول الحربي الرماني في حرب
عام 212 ق م عن طريق تركيز الإشعاع الشمسي على سفن الأعداء بواسطة المئات من الدروع
المعدنية . وفي العصر البابلي كانت نساء الكهنة يستعملن آية ذهبية مصقولة كا لماريا
لتركيز الإشعاع الشمسي للحصول على النار . كما قام علماء أمثال تشرنهوس وسويز
ولافوازييه وموتشوت وأريكسون وهاردنج وغيرهم باستخدام الطاقة الشمسية في صهر المواد
وطهي الطعام وتوليد بخار الماء وتقطير الماء وتسخين الهواء . كما أنشئت في مطلع
القرن الميلادي الحالي أول محطة عالمية للري بوساطة الطاقة الشمسية كانت تعمل لمدة
خمس ساعات في اليوم وذلك في المعادي قرب القاهرة . لقد حاول الإنسان منذ فترة بعيدة
الاستفادة من الطاقة الشمسية واستغلالها ولكن بقدر قليل ومحدود ومع التطور الكبير
في التقنية والتقدم العلمي الذي وصل إليه الإنسان فتحت آفاقا علمية جديدة في ميدان
استغلال الطاقة الشمسية .بالإضافة لما ذكر تمتاز الطاقة الشمسية بالمقارنة
مع مصادر الطاقة الأخرى بما يلي :- إن التقنية المستعملة فيها تبقى بسيطة
نسبياً وغير معقدة بالمقارنة مع التقنية المستخدمة في مصادر الطاقة الأخرى .
توفير عامل الأمان البيئي حيث أن الطاقة الشمسية هي طاقة نظيفة لا تلوث الجو
وتترك فضلات مما يكسبها وضعاً خاصا في هذا المجال وخاصة في القرن القادم. تحويل
الطاقة الشمسية يمكن تحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية وطاقة حرارية
من خلال آليتي التحويل الكهروضوئية والتحويل الحراري للطاقة الشمسية ، ويقصد
بالتحويل الكهروضوئية تحويل الإشعاع الشمسي أو الضوئي مباشرة إلى طاقة كهربائية
بوساطة الخلايا الشمسية ( الكهروضوئية ) ، وكما هو معلوم هناك بعض المواد التي تقوم
بعملية التحويل الكهروضوئية تدعى اشتباه الموصلات كالسيليكون والجرمانيوم وغيرها .
وقد تم اكتشاف هذه الظاهرة من قبل بعض علماء الفيزياء في أواخر القرن التاسع عشر
الميلادي حيث وجدوا أن الضوء يستطيع تحرير الإلكترونات من بعض المعادن كما عرفوا أن
الضوء الأزرق له قدرة أكبر من الضوء الأصفر على تحرير الإلكترونات وهكذا . وقد نال
العالم اينشتاين جائزة نوبل في عام 1921م لاستطاعته تفسير هذه الظاهرة .
وقد تم تصنيع نماذج كثيرة من الخلايا الشمسية تستطيع إنتاج الكهرباء بصورة
علمية وتتميز الخلايا الشمسية بأنها لا تشمل أجزاء أو قطع متحركة ، وهي لا تستهلك
وقوداً ولا تلوث الجو وحياتها طويلة ولا تتطلب إلا القليل من الصيانة . ويتحقق أفضل
استخدام لهذه التقنية تحت تطبيقات وحدة الإشعاع الشمسي ( وحدة شمسية ) أي بدون
مركزات أو عدسات ضوئية ولذا يمكن تثبيتها على أسطح المباني ليستفاد منه في إنتاج
الكهرباء وتقدر عادة كفاءتها بحوالي 20% أما الباقي فيمكن الاستفادة منه في توفير
الحرارة للتدفئة وتسخين المياه . كما تستخدم الخلايا الشمسية في تشغيل نظام
الاتصالات المختلفة وفي إنارة الطرق والمنشآت وفي ضخ المياه وغيرها . أما
التحويل الحراري للطاقة الشمسية فيعتمد على تحويل الإشعاع الشمسي إلى طاقة حرارية
عن طريق المجمعات ( الأطباق ) الشمسية والمواد الحرارية .فإذا تعرض جسم داكن للون
ومعزول إلى الإشعاع الشمسي فإنه يمتص لإشعاع وترتفع درجة حرارته . يستفاد من هذه
الحرارة في التدفئة والتبريد وتسخين المياه وتوليد الكهرباء وغيرها . وتعد تطبيقات
السخانات الشمسية هي الأكثر انتشاراً في مجال التحويل الحراري للطاقة الشمسية . يلي
ذلك من حيث الأهمية المجففات الشمسية التي يكثر استخدامها في تجفيف بعض المحاصيل
الزراعية مثل التمور وغيرها كذلك يمكن الاستفادة من الطاقة الحرارية في طبخ الطعام
، حيث أن هناك أبحاث تجري في هذا المجال لإنتاج معدات للطهي تعمل داخل المنزل بدلا
من تكبد مشقة الجلوس تحت أشعة الشمس أثناء الطهي .ورغم أن الطاقة الشمسية
قد أخذت تتبوأ مكان هامة ضمن البدائل المتعلقة بالطاقة المتجددة ، إلا أن مدى
الاستفادة منها يرتبط بوجود أشعة الشمس طيلة وقت الاستخدام أسوة بالطاقة التقليدية.
وعليه يبدو أن المطلوب من تقنيات بعد تقنية وتطوير التحويل الكهربائي والحراري
للطاقة الشمسية هو تقنية تخزين تلك الطاقة للاستفادة منها أثناء فترة احتجاب
الإشعاع الشمسي . وهناك عدة طرق تقنية لتخزين الطاقة الشمسية تشمل التخزين الحراري
الكهربائي والميكانيكي والكيميائي والمغناطيسي . وتعد بحوث تخزين الطاقة الشمسية من
أهم مجالات التطوير اللازمة في تطبيقات الطاقة الشمسية وانتشارها على مدى واسع ،
حيث أن الطاقة الشمسية رغم أنها متوفرة إلا نها ليست في متناول اليد وليست مجانية
بالمعني المفهوم . فسعرها الحقيقي عبارة عن المعدات المستخدمة لتحويلها من طاقة
كهرومغناطيسية إلى طاقة كهربائية أو حرارية . وكذلك تخزينها إذا دعت الضرورة . ورغم
أن هذه التكاليف حالياً تفوق تكلفة إنتاج الطاقة التقليدية إلا أنها لا تعطي صورة
كافية عن مستقبلها بسبب أنها أخذة في الانخفاض المتواصل بفضل البحوث الجارية
والمستقبلية .
http://www.al3lom.com/forums/index.php?showtopic=636

مصادر طاقة بديلة ~ التجربة البرازيلية

الصناعةَ الحديثةَ للسُكّرِ والكحولِ مِنْ قصبِ السكر في البرازيل، مُشيرة إلى معادلة الإنتاج المباشر من كلا المُنتَجين (تعويض نقص الإنتاج فى أحدهما بزيادة مُباشرة فى إنتاج الآخر). صممت الدراسةِ بحيث تكون حافز لإقناع الحكومات في بلدانِ السُكّرِ الأخرى بأَنْ تبدأ فى إنتاج إثانول كنشاط عملي وذو مردود مُجدي. أعدّت المعلوماتُ المُقدمة فى المصانعِ التي تَعُودُ إلى التعاونيةِ (Copersucar). يُمْكِنُ أَنْ نَستنتجَ بأنّ طريقة البرازيليين فى تصنيع السُكّرِ والكحولِ في الوقت ذاته تعود بالنفع مُقارنة ببلدانِ السُكّرِ الأخرى لأن كمّيةَ أقلَ مِنْ الطاقةِ تُستهلك، تصنيف المُنتَجاتِ مُتفوق، والإنتاجية التي تحققت أكبر (النسبة التى تتحد فيها العناصر ويكون منها مركب إثانول بلغ 91%)، بإنفاقِ أقلِ (حوالي 0.20$ / لتر إثانول).

الغرض من هذه المقالة هو وصف بالأمثلة العملية للتوسّع فى الإنتاج المشتركِ في قطاع تجارة قصبِ السكر البرازيلي. في الوقت الحاضر، يَبْقى توليدَ الطاقة البرازيلي أساساً كهربيمائى، تقريباً 82 % (84 % – 1985 و87 % بَيْنَ 1992 إلى 1999). حتى 1985، لم يكن قطاع تجارةِ السُكّرِ البرازيلى راض بإنجازاته في مجال توليدِ الطاقة، فهيكلُ الطاقة الأساسى كان يخصٌ الحكومةِ، وقيمةِ الكهرباءِ كَانتْ صغيرةَ جداً. و مع ذلك أشار سوق الطاقة تقريباً في 1990 إلى عجز مُحتمل فى الطاقة.

زادتْ خطوتُهم الأولى قدرةُ توليدِ الطاقة بواسطة بخارِ مُباشر عند مستوى ضغط 22 وحدة بار & 300 درجة مئوية (البعض يَستعملونَ 42 وحدة بار & 400 درجة مئوية) و مُولّدات بخار توربينية مُتعدّدِة المراحل.

الخطوة الثانية كَانتْ إختبار لسوقَ الكهرباء، تغييرُ المعمل و إستبدال مُحركات المولّدَ بتوربيناتِ بخارِ مُتعددةِ المراحل، بِيعُ كمياتَ صغيرة الحجمَ مِنْ الطاقة الفائضةِ، مع إستمرار إستخدام بخار مُباشر عند مستوى ضغط فقط 22 وحدة بار؛ هذه الأوضاع إستمرت بدون تغيير حتى 1998، بينما كَانتْ تقريبا كُلّ تجارة السُكّرَ مُستقلة ذاتياً على الأقل في مجال الطاقة طوال الموسم وفقط بَعْض مصانعِ السُكّرِ كَانتْ تَبِيعُ كميات صغيرة مِنْ القوَّةِ الفائضةِ إلى الشبكةِ مدّةِ الموسم.

الخطوةُ الثالثةُ كَانتْ حول العامِ 2000، عندما بَدأتْ تجارةُ السُكّرِ فى تطوير فاعلية الطاقة بالزيادة المُستمرة فى ضغطِ البخارِ المُباشر (62 إلى 82 وحدة بار) بالإضافة إلى تَركيب مُولدات توربينية تعمل بسحب/إعادة ضخّ البخار؛ بموجب هذا الاتفاق، قَدْ تبلغُ الطاقة الفائضة 50kWh/tc

مصادرُ طاقة بديلةِ: معاملُ تقطير برازيليةُ ووقودُ إثانول مستخلص من نباتاتِ

تستنتج دراسة جديدة عنْ إنبعاثاتِ غاز ثاني أكسيد الكاربونِ, فى المُحيط الزراعى لمعامل التقطير، ونتائجِ بيئيّةِ إضافيّةِ عنْ إنتاج وقود إثانول من الذرةِ وقصبِ السكر فى الولايات المتّحدةَ والبرازيل كلها تُؤكد بأنّ الغاز المُنبعث لا يدوم و هو ليس صديقا للبيئة.

رغم ذلك, إستنتج الباحثون، عنْ تنوع مصادر الطاقة وحقيبةِ بدائلِ الوقودِ إلى النفط أن “خيارِ الإثانول يَجِبُ أنْ لا يُتجاهلُ كليةً.” الوثيقة, “إثانول كوقود: طاقةُ، توازنات غاز ثاني أكسيد الكاربونِ، وأثرِ بيئيِّ,” مُتوفرة في إصدار يوليو 2005 /تموز مِنْ BioScience، مجلّةِ المعهدِ الأمريكي للعُلومِ الحيويةِ (AIBS).

“الأثر البيئي” هو مضبطة حسابية تستند على نظريّتين أساسيّتين، قدرة على إحداث تلوث و إمكانية نقل. أيضا تقييم ل؛ مُتطلبات دمج إستخدام موردِ/تخلص من نفايةِ الأمثل من قبل مجموعة مُتميزة من الأفراد و/أَو إدارة نظامِ مالي تُحدّد إشتراطاتِ إستخدام مثل هذه الأرضِ مُساوية الإثمار.

إستنادا على فرضيةِ و إستقصاء الباحثين , “يَتسم أثانول بقدرة طبيعية على مُوازنة الطاقة.” (بمعنى: يُنتجُ طاقةَ أكثرَ مِنْ المطلوبِ مُباشرة لإنْتاجه). ذلك الاستنتاجُ سَيَكُونُ فى حد ذاته مُثير للجدل بَعْض الشىء، بينما ينهال النزاع الثقافى حول إثانول فيما وراء هذا الإستفسار الدقيق.

تَجيءُ هذه الطاقةُ “شديدة الإنحدار” نِسْبياً عندما يتعلق الأمر ب”الأثرَ البيئي”، و مع ذلك, عربات FFVs (عربات قابلة للتكيّف مع وقود بديل)، تَستعملُ وقودE-85، و يسهل الحصول عليها. بِيعَ 2 مليون FFVs في الولايات المتّحدةِ، و الكثير من المستهلكين ليسوا على علم نماما بأنّهم يَستعملونَ وقودَ E-85. هذا إستناداً إلى تَحالُفِ مركبة إثانول الوطني. يوجد 1.5 مليون عربة من هذا الطراز على الطريقِ , “GM رائدة في إنتاجِ ومبيعاتِ متل هذه العربات. تُنتج GM تسعة نماذجِ قادرة على إستخدام وقود E-85، و تُخطّطُ لإضافة أكثر مِنْ 400,000 عربة بنفس المواصفات إلى الأسطولِ في عام 2006 و تتوقّع أن تتضَاعف المبيعات ثلاث مرات بحلول عام 2020.”

إستناداً إلى جمعيةِ الوقودِ القابل للتجديدِ, “حوالي 55% من نباتات الذرةِ المُستعملَة فى إنتاج إثانول تُعالج فى معامل طَحْن “جافّةِ” (عمليةِ طاحنةِ) وال 45% الأخرى تُعالج فى معامل طَحْن “رطبةِ” (عمليةِ إنتزاعِ كيميائيةِ)”. يُنتَج الكحولِ أيضا مِنْ قصب السكر والخطواتِ الأساسيةِ لكلا العمليتين كالتالي: أولاً، تعالج الذرة بتشكيلةِ من الإنزيماتِ التى تُضاف لفَصْل السكّرياتِ القابلة للتخمّر. ثمّ، تُضاف خميرة إلى المزيجِ للاختمارِ لإعداد الكحولِ وفقا لصيغة. أخيراً، بالنسبة للنفطِ و أغراض التصنيع تُبَدَّل طبيعة إثانول بكميةِ ضئيلةِ من مواد كيمياويةِ مُثيرة للإستياء أَو قاتلةِ لجعله غير صالح للإستهلاكِ الآدمى.

يَتفاوتُ سعرُ إنتاج إثانول بحسب تكلفة المواد المُلَقَمة (المغذَاه فى ماكينة) feedstock و نطاق التصنيع. إنّ تكلفةَ إثانول المُنتجِ مِنْ الذرةِ تُتوقّع أنْ تكونَ حوالي 1.10$ للغالون. حيث أن غالونِ مِنْ إثانول يستحوز على طاقةِ أقلِ مِنْ غالونِ مِنْ غازولينِ، يَجِبُ أَنْ تُضاعفَ تكلفةِ صناعةِ إثانول بعاملِ قدره 1.5 لإستحداث تقييم لتكلفة إنتاج هذه الطاقة مُقارنة بالغازولينِ.
تم ترجمة هذا المستخلص من Alternative Energy Sources ~ Brazilian Distilleries and Fuel-Ethanol Plants
http://www.al3lom.com/forums/index.php?showtopic=584

طنين الأذنين مرض خفيّ يصيب 3 ملايين في ألمانيا

هل بإمكان المرء تحمّل ضجيج يأتي مرة واحدة من أبواق السيارات في طريق مزدحم ومطارق ضغط هوائية تعمل في حفر طريق وازيز طائرة تهبط؟ هكذا يكون حجم الضجيج الذي يسمعه المرء المصاب بما يسمى بالطنين او ( المضى – تينيتوس ) وهناك الملايين من المصابين به في العالم وفي ألمانيا وحدها ثلاثة ملايين تقريبًا، لكن الإصابات تكون عادة بدرجات متفاوتة وتتحول لدى بعضهم الى مرض مزمن، فتنقلب حياتهم بالتالي الى جهنم اذا ما لم يعالجوا، ومن الطبيعي ان يسمع المرء في بعض الاحيان صوت حركة تنفسه او طقطقة مفاصله او جريان الدم في عروقه عندما يكون الهدوء العميق سائدًا على المكان المتواجد فيه لكن ذلك يختفي بسرعة .
وعلى الرغم من ان هذه الاصوات توصف بالطنين ولا يعيرها اصحابها اهتمامًا كبيرًا، لكنها قد تصبح في بعض الاحيان عامل ازعاج كبير للنفس والجسد، خاصة اذا ما عجزت الاذن عن فلترتها او التقليل منها .
والمشكلة الكبرى عدم توفر جهاز طبي حتى الان لقياس الطنين الذي لا يسمعه الا صاحبه، فمصدره اذنه نفسها وليس المحيط الذي يعيش فيه، وعندما يتحول الى حالة مزمنة يصبح الطنين احيانًا عاليًا الى درجة غير محتملة، ويطلق عليه الاطباء في المانيا “اصوات الشبح “.
وبإمكان الطبيب في حالات نادرة سماع الاصوات الصادرة عن اذن المريض بوساطة سماعته الطبية stethoskop او انبوب خاص للسمع يدخل في الاذن.
وحسب قول الدكتور فرانك روزانوفسكي وهو طبيب اذن وانف وحنجرة في ميونيخ، إن مرض التينيتوس او الطنين حالة عرضية قد تتحول الى مرض مزمن ومسبباتها عديدة .
فقد تكون بسبب التهابات في الاذن الداخلية لكنها ايضا اشارة إلى وجود مرض سرطاني بالقرب من منطقة الاذن .
وقد يكون للطنين علاقة بسلسلة من الامراض مثل ارتفاع ضغط الدم او نقص في وظيفة الغدة الدرقية او حتى خلل للدورة الدموية او نقص في عنصر الاوكسجين في الاذن او صملاخ يسدها او جسم غريب فيها او التهابات في الاذن الخارجية .
لكن تظهر هذه الحالة احيانًا لدى المصابين بمرض السكر ي او التهاب الجيوب الانفية او في المنطقة ما بين البلعوم والاذن او التهاب في الاذن الوسطى .
ومن المسببات الخارجية دوي او انفجار فظيع تعرضت له الاذن او تناول العقاقير .
وعلى الرغم من كل هذه التخمينات يظهر هذا المرض على الاصحاء ايضًا، لذا عجز الطب حتى الان عن تحديد السبب، رغم ذلك ينطلق الاطباء في اغلب الاحيان عند معالجتهم له من مبدأ وجود خلل في الاذن الداخلية .
لكن بتقدير الطبيب الالماني فإن المصدر الرئيس لطنين الاذن هو خلايا حاسة السمع التي يحدث فيها خلل خلال عملية الاستقلاب فينتج عن ذلك ضرر للخلايا الشعرية في قوقعة الاذن الداخلية ، فتعطي هذه الخلايا عن طريق اعصاب السمع معلومات خاطئة الى الدماغ فيحلل الاصوات بدوره بشكل خاطئ وغير مرتبط بالواقع على انها ضجيج .
وقد تنشط ايضًا وبشكل مفاجئ وهذه حالة لا تفسير لها خلايا حاسة السمع والخلايا العصبية حتى لو لم تصب الخلايا الشعرية بالضرر فيفسر الدماغ في السكون التام اصواتًا معينة او خشخشة او صريرًا بأنها ضجيج غير واضح.
ومن وجهة نظر روزانوفسكي، فإن تحديد سبب الطنين يجب ان يتم خلال الاشهر الثلاثة الاولى من ظهور عوارضه لمعرفة مسبباته خاصة اذ ما كانت عضوية، واذا لم يعالج المصاب او ان معالجته لم تنجح فقد تصبح حالته مزمنة وتتحول اصوات الشبح جزءًا من محيطه فتجعل حياته جحيم.
واتضح نتيجة لاختبارات عديدة اجريت في مستشفى روزين أك ببلدة كيمزيه جنوب المانيا، أن 5 من اصل ستة مرضى بالطنين المزمن اصبحوا لا يشتكون فقط من حالات نفسية واوجاع مختلفة بل يشعرون بان كل جسدهم يؤلمهم، لذا حذر الطبيبان المصابين من الاهمال والذهاب فورا الى طبيب الاذن والحنجرة مع اول اشارة صوتية تسمع ليس مصدرها محيطهم .
واهم ما يقوم به الطبيب هو فحص نظام السمع لدى المريض واذا ما عجز عن وضع تشخيص يجب اللجوء الى طبيب اعصاب لتحديد الاسباب بشكل ادق خاصة اذا كانت هناك شكوك من نمو ورم سرطاني .
وعند استبعاد المسببات الخطرة بامكان معالجة الطنين بطرق كثيرة ، مثل التدليك والرياضة الصحية، اذ من المحتمل ان يكون بسبب تشنج العضلات ما بين الكتفين والعنق فيضغط بالتالي على الاعصاب الصاعدة الى الدماغ . ويتم التدليك على يد طبيب او مدلك متخصص.
وهناك طرق تفسح المجال امام الطبيب المعالج لمحاولة التقليل من الطنين مثلاً بوساطة ما يسمى بقناع التينيتوس، لكن من المهم قبل ذلك تحديد درجات قوته بالضبط بالتعاون مع المريض.
وهذا العلاج بسيط جدًا ويتم في اماكن مختلفة في الخارج والداخل بتعصيب عيني المريض وارسال الطبيب الواقف خلفه اصواتًا مختلفة مزعجة وعادية , والقصد من ذلك تدريب المريض لدماغه على أن يركز على اصوات تأتي من خارج الاذن فيزداد مع الوقت هذا التركيز على حساب الاصوات الداخلية المجهولة . ويحتاج هذا العلاج الى وقت طويل، لكنه يأتي بنتيجة جيدة .
وينصح الطبيب الالماني بعدم اللجوء بسرعة الى الابر الصينية او العلاج الطبيعي ( ما يسمى علاج المثل بمثله ) ويحذر من العلاجات الروحية ( الشعوذة ) والعلاج بوساطة الاعشاب لانها تزيد وضع المريض تدهورًا.
وهناك علاجات للطنين المزمن اظهرت نجاحًا لا بأس به منها بوساطة ما اسماه الاطباء بجهاز مفتعل الضجيج والاصوات العالية tinitus-noiser ويتم بعد مشاورة الطبيب المتخصص وضمن رعاية ومعالجة نفسية .
فهذا الجهاز الصغير الذي يوضع وراء الاذن يرسل كما يدل اسمه اصواتًا عديدة وانواعًا من الضجيج لكن يجب ألا تكون اعلى من طنين الاذن .
والهدف هو اسماع المريض للصوتين معا وتمرين دماغه على وقع ما يسمعه من الخارج فيتعلم بذلك فلترة الطنين وعدم ملاحظته .
ويجب حمل هذا الجهاز ثلاثة اشهر على الاقل لمدة ست ساعات يوميًا .
والعلاج الاخر الذي يخضع له المريض في المراحل الاولى من اصابته بالطنين هو اعطائه خلال جلسات عديدة عن طريق الوريد نقيعا خاصا ( مصل ) مع مستحضر Hydroxyethyl وكربوهيدرات ومستحضر لتنشيط سريان الدم، فهذا الخليط الطبي الذي يعطى تحت اشراف الطبيب المختص يحسّن الدورة الدموية وبالتالي يوفر للانسجة في الاذن الداخلية الكميات الكافية من الاوكسجين والعناصر المغذية الاخرى اللازمة مما يعطي الخلايا الشعرية التي لحقها الضرر نتيجة عملية الاستقلاب الامكانية لاستعادة عافيتها .
واذا لم تحقق المحاولة نجاحا بامكان الطبيب اضافة مادة ليدوكين Lidocain فهي تحول دون وصول اشارات صوتية الى الدماغ عبر الاعصاب وبذلك تمنع تفسيره الخاطئ لها .
وهناك علاج اخر في المانيا للتغلب على الطنين المزمن ايضًا تدهور السمع والصدمة السمعية، اثر انفجار عظيم يسمى “المعالجة بالاوكسجين الصرف ” ويضاف الى العقاقير التي يصفها الطبيب المختص او يحل محلها، ويكون تحت اشراف متخصص.
وبحسب وصف الطبيب للعلاج يلج المريض حجرة ضغط صغيرة ( تكون عادة في المستشفيات ) واضعًا قناعًا على كامل وجهه يتنشق من خلاله الاوكسجين الصافي مئة في المئة، يرافق التنشق زيادة ارتفاع الضغط في الحجر ببطء، ونتيجة لذلك ترتفع في كل اعضاء الجسم ايضا في الاذن كمية الاوكسجين الطبيعي.
ولقد حدد الاخصائي الالماني وضع المرضى كالتالي:
1- استطاع 40 في المئة من المصابين بالطنين ( الحالة عرضية ) وبشكل جيد غض النظر عن الاصوات الصادرة من داخل اذنهم مما مكنهم من تخفيض ما تسبّبه من مضايقات.
2- مقارنة مع العديد من مرضى الطنين استطاع 30 في المئة من المصابين بالطنين المحتمل اهمال الاصوات الصادرة من اذنهم.
3- تمكن 20 في المئة من عدم التركيز دائمًا على الطنين مما جعل الاصوات والضجيج بمثابة عامل غير مزعج على الرغم من تواجده.
4- اصبحت اعصاب 10 في المئة من المرضى رهينة الطنين الذي جعل حياتهم صعبة جدًا.
التصنيفات:فيزياء, علم حياة

اصنع التلسكوب الخاص بك (طريقة صنع تلسكوب)

كلنا يرغب في ان يمتلك تلسكوب يشاهد من خلاله تضاريس القمر وغيرها ، ويمكن لك ان تصنع تلسكوبك الخاص وبنفسك ، حيث يمكنك ان تصنع تلسكوب ” بدائي ” يكبر 30 او 50 مرة ويمكنه تمييز البقع الشمسية وتفاصيل القمر.
متطلبات صناعة هذا التلسكوب :
1 – عدسة محدبة ” الجسمية ” قطرها بوصتان وطولها البؤري 36 بوصة
2 – عدسة اصغر بطول بؤري 1 بوصة
3 – انبوبة ( ماسورة والتي تباع في محلات الادوات الصحية ” السباكة ” ) ويكون طولها 3 اقدام . وقطرها الداخلي بوصتان
4 – انبوبه اقصر وليكن طولها 6 بوصات ( وهذا سوف تتزحلق داخل الانبوب الاول “

طريقة التركيب :
1- ركب عدسة الـ 2 بوصة في احد طرفي الانبوبة الطويلة
2 – ثبت العدسة الاخرى – العينية – في الانبوبة الاقصر
3 – الان قم بزحلقة الانبوبة القصيرة في الطويلة للداخل والخارج للحصول على صورة واضحة

ويمكن حساب قوة تكبير هذا التلسكوب ” البسيط ” من خلال المعادلة البسيطة التالية :
الطول البؤري للعدسة الجسمية ÷ الطول البؤري للعينية
36 ÷ 1 = 36 مرة

ويجب ان تعلم بان هذا التلسكوب سوف يعاني من ” الزيغ اللوني ” الا انه سوف يكون مفيدا ، وسوف تشاهد السماء كما شاهدها غاليليو

التصنيفات:فيزياء

مثلث برمودا

مثلث برمودا هو لغز من ألغاز الطبيعة احتار الناس في حله منذ مئات السنين
ولا يزال حتى الآن رغم الأفتراضات الكثيرة،وهو أحد غرائب
الطبيعة الذي تتحدث عنه الصحف والمجلات و التلفزيون من وقت الى آخر
وتحيطه بهالة من الدهشة والغموض، هذا المثلث هو ذلك الجزء الغامض
من المحيط الأطلسي الذي يبتلع بداخله آلاف السفن و الطائرات دون أن
تترك أي أثر، ولم يستطع أحد حتى الآن أن، يفسر بشكل مؤكد سر هذا
الإختفاء الغريب.

الحديث عن ( مثلث برمودا ) مثل الحديث عن الحكايات الخرافية
والأساطير الإغريقية والقصص الخالية ، ولكن يبقى الفارق هنا هو أن
مثلث برمودا حقيقة واقعية لمسناها في عصرنا هذا وقرأنا عنها في
الصحف والمجلات العربية والعالمية ، ويذهب بنا القول بأن مثلث
برمودا يعتبر التحدي الأعظم الذي يواجه إنسان هذا القرن والقرون
القادمة

الموقع الجغرافي :
غرب المحيط الأطلنطي تجاه الجنوب الشرقي لولاية
فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية ، وبالتحديد أكثر هذه المنطقة
تأخذ شكل مثلث يمتد من خليج المكسيك غرباً إلى جزيرة ليورد من
الجنوب ثم برموداً ( مجموعة من الجزر 300جزيرة صغيرة مأهلوة
بالسكان 65.000نسمة ) ثم من خليج المكسيك وجزر باهاما .

سبب التسمية :
عرف مثلث برمودا بهذا الاسم في سنة 1954م من خلال
حادثة اختفاء مجموعة من الطائرات وكانت تأخذ شكل المثلث قبل
اختفاءها وهي تحلق في السماء كما لو كانت تستعرض في الجو ومن
وقتها أصبحت هذه المنطقة تعرف بهذا الاسم وظلت معـروفـة به ، وقد
سميت هذه المنطقة بعدة أسماء منها ” جزر الشيطان ” ” مثلث الشيطان”.

نقطة الاختفـاء في برمودا :
في منطقـة معينـة شمـال غـرب المحيـط الأطلنطي ( بحر سارجاسو )
حيث اشتهر بغرابته ، وهو منطقة كبيرة
تتميز مياهه بوجود نوع معين من حامول البحر يسمى ” سارجاسام ” حيث
يطفو بكميات كبيرة على المياه على هيئة كتل كبيرة تعوق حركة
القوارب والسفن ، وقد اعتقد كولومبس عندما زار هذه المنطقة في
أولى رحلاته أن الشاطئ أصبح قريباً إليه فكانت تشجعه على مواصلة
الترحال أملاً في الوصول إلى الشاطئ القريب ، لكن كان ذلك دون فائدة

ويتميز بحر ” سارجاسو” بهدوئه التام ، فهو بحر ميت تماماً ليس به
أي حركة حيث تندر به التيارات الهوائية والرياح ، وقد أطلق عليه
الملاحـون أسـماء عديـدة منـها ” بحر الرعب ” ، ” مقبرة الأطلنطي “
وذلك لما شاهدوا فيه من رعب وأهوال أثناء رحلاتهم . ، وقد أشارت
رحلات البحث الجديدة إلى وجود عدد كبير من السفن والقوارب
والغواصات راقدة في أعماق هذا البحر حيث يرجع تاريخها إلى فترات
زمنية مختلفة منذ بداية رحلات الإنسان عبر البحار ، ومعظم هذه السفن
غاصت في أعماق هذا البحر في ظروف غامضة ، هذا إلى جانب اختفاء عدد
كبير من السفن والقوارب ، دون أن تترك أي أثر ، وأيضاً في أعماق
هذا البحر يوجد المئات من الهياكل العظمية لبحارة وركاب هذه السفن الغارقة .
بداية ظاهرة الاختفاء في برمودا :
في عام 1850م اختفت من هذه المنطقة أو بالقرب منها أكثر من 50
سفينة ، استطاع بعض قادتها أن يبعثوا رسائل في لحظات الخطر ،
وهذه الرسائل كانت مبهمة وغامضة ولم يستطع أحد أن يفهم منه
شيئاً .

ومعظم هذه السفن المختفية تتبع الولايات المتحدة الأمريكية ، أولها
السفينة “انسرجنت” التي اختفت وعلى متنها 340 راكباً ، تلاها اختفاء
الغواصة :اسكوربيون” عام 1968م وعلى متنها 99 بحاراً .

ومن السفن التي اختفت في مثلث برمودا :
في عام 1880م السفينة الإنجليزية “اتلنتا ” وعدد أفرادها 290 فرداً
وفي عام 1918م السفينة الأمريكية “سايكلوب” وعدد أفرادها 309
فرداً .

ظاهرة اختفاء الطائرات :
وصل نشاط الاختفاء إلى سماء المحيط الأطلنطي حيث ظاهرة اختفاء
الطائرات وهي تحلق في سماء الأطلنطي أو لنقل سماء برمودا .
1/ عام 1945م انطلقت من قاعدة لوديرديل بولاية فلوريدا الأمريكية
خمسة طائرات في مهمة تدريبية في رحلة تبدأ من فلوريدا ( المسافة
160ميلاً شرق القاعدة ثم 40 ميلاً شمالاً وكانت تطير على شكل مثلث ) .
عدد أفراد هذا السرب خمسة طيارين وثمانية مساعدين على قدر عال من
المهارة والخبرة ، وكان قائد هذا السرب الملازم ” تشارلزتيلور “
الذي يمثل رأس المثلث وفي أثناء أداء المهمة كان السرب يتجه في
لحظة ما نحو حطام سفينة شحن بضائع يطفو على سطـح المحيـط جنـوب
بيميـني (Bimini) وأثنـاء انتظار القاعدة الجوية لرسالة من (السرب 19 )
لتحديد ميناء الوصول وتعليمات الهبوط ، تلقت القاعدة
رسالة غريبة من قائد السرب تقول : القائد ( الملازم تشارلزتيلور )
ينادي القاعدة : نحن في حالة طوارئ يبدو أننا خارج خط السير
تماماً ” لا استطيع رؤية الأرض ، لا استطيع تحديد المكان ” اعتقد أننا
فقدنا في الفضاء ، كل شيء غريب ومشوش تماماً لا استطيع تحديد أي
اتجاه حتى المحيط أمامنا يبدو في وضع غريب لا استطيع تحديده “
وانقطعت بعد ذلك سبل الاتصال بين القاعدة والسرب 19 .

ومن الطائرات التي اختفت في مثلث برمودا :
1/ في عام 1945م اختفت طائرتين من قاذفات القنابل تابعتين للقوات الأمريكية .
2/ في عام 1948م اختفت طائرة الركاب البريطانية “ستارتيجر” وعلى
متنها 31راكباً
3/ في عام 1949 اختفت طائرة الركاب البريطانية “ستارأريل ” وعلى
متنها37راكباً 4/ في عام1956م اختفت الطائرة (p5m) التابعة
للبحرية الأمريكية مع طاقمها المكون من ( عشرة أفراد ) .

س : هل هناك توقيت معين لحدوث الكوارث في مثلث برمودا ؟.
لاحظ المراقبون أن معظم الكوارث تقع في مواسم معينة أطلقوا عليها
مواسم الاختفاءات وهي فترة الإجازات بين شهري نوفمبر وديسمبر
وفبراير خاصة التي تسبق بداية السنة الميلادية الجديدة أو بعدها .

التفسيرات التي تفسر لغز هذا المثلث :
1/ نظرية الأطباق الطائرة : وتقول أن هناك علاقة بين ظهورها واختفاء
السفن والطائرات في هذه المنطقة .
2/ نظرية الزلازل وعلاقتها بما يحدث في مثلث برمودا : وتقول أن حدوث
الهزات الأرضية في قاع المحيط تتولد عنها موجات عاتية وعنيفة
ومفاجئة تجعل السفن تغطس وتتجه إلى القاع بشدة في لحظات قليلة ،
وبالنسبة للطائرات يتولد عن تلك الهزات والموجات في الأجواء مما
يؤدي إلى اختلال في توازن الطائرة وعدم قدرة قائدها على السيطرة عليها .
3/ نظرية الجذب المغناطيسي وعلاقتها بما يحدث في مثلث برمودا : إن
أجهزة القياس في الطائرات أثناء مرورها فوق مثلث برمودا تضطرب
وتتحرك بشكل عشوائي وكذلك في بوصلة السفينة مما يدل على وجود قوة
مغناطيسية أو قوة جذب شديدة وغريبة .
http://www.al3lom.com/forums/index.php?showtopic=566

الاشعة السينية

الأشعة السينية وتسمى أيضًا أشعة إكس، واحدة من أكثر أنواع الطاقة فائدة. وقد اكتشفها العالم الفيزيائي الألماني ويلهلم رونتجن في عام 1895م. ولأنه لم يكن يعرف كنهها في البداية، فقد أطلق رونتجن على هذه الأشعة اسم أشعة x؛ أي الأشعة السينية، لأن (س) في العربية و (x) في الإنجليزية رمزان علميان يطلقان على المجهول.

و الآن يعرف العلماء أن الأشعة السينية هي نوع من الإشعاع الكهرومغنطيسي الذي يتضمن الضوء المرئي، و موجات الراديو وأشعة جاما. و تشترك الأشعة السينية و الضوء المرئي في كثير من الخصائص. فمثلاً تنتقل الأشعة السينية بسرعة الضوء 299,792كم/ث ، كما أن كلاً من الأشعة السينية و الضوء المرئي، يتحركان في خطوط مستقيمة على هيئة طاقة كهربائية وطاقة مغنطيسية مرتبطتين بعضهما ببعض تسببان معًا الموجات الكهرومغنطيسية. ومن جهة أخرى فإن الأشعة السينية تعتم أفلام التصوير الضوئي مثلما يفعل الضوء.

ومع ذلك فإن الأشعة السينية والضوء يختلفان في الطول الموجي وهو المسافة بين ذُروتين لموجة كهرومغنطيسية. فالطول الموجي للأشعة السينية أقصر كثيرًا من الطول الموجي للضوء. ولهذا السبب يمكن للأشعة السينية أن تخترق مواد كثيرة لا ينفذ منها الضوء. وقد أدت قوة الاختراق بالإضافة إلى خصائص أخرى، أن تكون الأشعة السينية ذات فائدة قصوى في الطب والصناعة والبحث العلمي.

وتسبب الأشعة السينية تغييرات حيوية وكيميائية وفيزيائية في المواد؛ فإذا امتص نبات أو حيوان هذه الأشعة، فإنها من الجائز أن تتلف الأنسجة الحية وأحيانًا تدمرها. ولهذا السبب يمكن أن تكون خطيرة. فقد تسبب جرعة زائدة من الأشعة السينية إصابة الإنسان بالسرطان، أو بحروق في الجلد، أو بانخفاض في إمداد الدم أوحالات خطيرة أخرى. وتسبب الأشعة السينية أيضًا طفرات في الكائنات الحية. وهذا يحدث من جراء تغير في جزيئات الحمض الأميني د.ن.أ الذي يكون الصبغيات في شكل جزيئات. وتحمل جزيئات الحمض الأميني د.ن.أ، المعلومات الوراثية للكائن الحي. وفي العادة تقوم الطفرات بتغيير الطبائع الوراثية في الكائن الحي، وكذلك تغيير الخصائص مثل الحجم. انظر: الوراثة؛ الطفرة البيولوجية. ويجب على أطباء الأسنان واختصاصيي الأشعة الاهتمام الخاص بعدم تعريض المرضى أو تعريض أنفسهم لجرعات زائدة من الأشعة.

وتُنتج الأشعة السينية طبيعيًا في الشمس والنابضات ونجوم أخرى، وأجسام سماوية معينة أخرى. وأغلب الأشعة السينية التي تنشأ عن مصادر في الفضاء، يتم امتصاصها في الغلاف الجوي قبل أن تصل إلى سطح الأرض. وتُنتج الأشعة السينية آليًا بوساطة أنابيب الأشعة السينية التي تمثل جزءًا رئيسيًا من أجهزة الأشعة السينية. كما أن النبائط التي تسرع الجسيمات الذرية تنتج أيضًا الأشعة السينية وتتضمن هذه النبائط البيتاترونات، والمعجلات الخطية.

استخدامات الأشعة السينية
في الطب. تستخدم الأشعة السينية على نطاق واسع لعمل المرسمة الإشعاعية (صور الأشعة السينية) للعظام وأعضاء الجسم الداخلية. ويستفيد الأطباء من المرسمة الإشعاعية في كشف الحالات الشاذة وحالات الأمراض، مثل العظام المكسورة أو أمراض الرئة، داخل جسم المريض، ويستفيد أطباء الأسنان من صور الأشعة السينية للكشف عن الفراغات والأسنان المحشوة. انظر: الأسنان.

يتم إعداد المرسمة الإشعاعية بتمرير شعاع من الأشعة السينية خلال جسم المريض إلى جزء من فيلم ضوئي. تمتص العظام من الأشعة أكثر مما تمتص العضلات أو الأعضاء الأخرى، ولذلك تلقي العظام بظلال كثيفة على الفيلم، بينما تسمح الأجزاء الأخرى من الجسم بمرور كمية من الأشعة أكثر مما تسمح به العظام، وتكون ظلالها بدرجات مختلفة من الكثافة. وتظهر ظلال العظام بوضوح على هيئة مساحات مضيئة على المرسمة الإشعاعية، بينما تظهر الأعضاء على هيئة مساحات أكثر ظلمة. ويمكن لاختصاصي الأشعة أن يرى أعضاء جسم المريض أثناء تأدية وظائفها باستخدام جهاز للأشعة السينية يسمى المكشاف الفلوري. تجعل الأشعة السينية شاشة خاصة في هذا الجهاز تتوهج عندما تصطدم بها. انظر: الكشف الفلوري؛الفلورة.

وأحيانًا يتم إدخال مادة غير ضارة إلى جسم الإنسان، تؤدي إلى ظهور أعضاء معينة بوضوح على المرسمة الإشعاعية أو الصورة الفلورية. فقد يناول الطبيب المريض محلول كبريتات الباريوم ليشربه قبل تعريض أمعائه للأشعة السينية فتمتص كبريتات الباريوم الأشعة السينية، فتظهر الأمعاء بوضوح على صورة الأشعة.

وتُستخدم الأشعة السينية على نطاق واسع في علاج السرطان، فهي تقتل الخلايا السرطانية أيسر من قتلها الخلايا العادية. ويمكن تعريض الورم السرطاني لجرعة محدودة من الأشعة السينية. وفي حالات كثيرة تدمر الأشعة السينية الورم، ولكنها تتلف الأنسجة السليمة القريبة منه بدرجة أقل.

وتؤدي الأشعة السينية أغراضًا أخرى في الطب. فهي تستخدم لتعقيم المعدات الطبية مثل القفازات الجراحية اللدنة أو المطاطية والمحقنات. فهذه المعدات تتلف عند تعرضها للحرارة الشديدة ولذا فلا يمكن تعقيمها بالغليان.

في الصناعة

 تستخدم الأشعة السينية لفحص المنتجات المصنعة من أنواع مختلفة من المواد، منها الألومنيوم والصلب وغيرها من الفلزات المصبوبة. تكشف الصور الإشعاعية عن الشروخ والعيوب الأخرى في هذه المنتجات، التي لا تظهر على السطح. وكثيرًا ما تستخدم الأشعة السينية لفحص جودة اللحامات في الصلب والتركيبات الفلزية الأخرى. كما تستخدم الأشعة السينية لفحص جودة العديد من المنتجات المصنعة بكميات ضخمة مثل الترانزستور والنبائط الإلكترونية الصغيرة الأخرى. وتعمل بعض نبائط فحص الفلزات باستخدام الأشعة السينية، مثل الماسحات المستخدمة في المطارات للبحث عن الأسلحة في الأمتعة.

ويعالج الصناع أنواعًا معينة من اللدائن بالأشعة السينية حيث تحدث الأشعة تغييرًا كيميائيًا في هذه المواد فتجعلها أقوى. وقد استخدمت الأشعة السينية القوية للمساعدة في التحكم في حشرة وبائية تسمى ذبابة السروء. فذكور هذه الحشرة لا يمكنها إنتاج ذرية بعد تعرضها للأشعة السينية. وبالإضافة إلى ذلك، فقد استخدمت الأشعة السينية لإجراء تغيير في الصفات الوراثية للشعير. ولقد أنتج هذا الشعير المعدل نوعيات جديدة من الحبوب، يمكن لبعضها أن ينمو في تربة ضعيفة غير قادرة على إنتاج الشعير العادي.

في البحث العلمي

 استخدمت الأشعة السينية لتحليل ترتيب الذرات في أنواع كثيرة من المواد، وخاصة البلورات. وتنتظم الذرات في البلورات على مستويات تفصل بينها مسافات منتظمة. وعندما يسقط شعاع من الأشعة السينية على بلورة، فإن مستويات الذرات تعمل كمرايا صغيرة تحيد أي تنشر الأشعة على نمط نظامي. وكل نوع من البلورات له نمط حيود مختلف. وقد تعلم العلماء كثيرًا حول ترتيب الذرات في البلورات بدراسة مختلف أنماط الحيود. وتعرف دراسة الكيفية التي تُحِيِّد بها البلورات الأشعة السينية بعلم البلوريات الإشعاعية السينية. ويستخدم العلماء أيضًا الأشعة السينية للمساعدة في تحليل تركيب وتكوين مواد كيميائية معقدة كثيرة مثل الإنزيمات والبروتينات والحمض النووي الريبي منقوص الأكسجين (د.ن.أ).

وتطلق مواد معينة أشعة ذات طول موجي خاص بالمادة عندما تتعرض لإشعاع من إلكترونات أو بروتونات عالية الطاقة أو للأشعة السينية. وتسمى هذه الطريقة لتحليل المواد قياس الطيف بالأشعة السينية. ولقد أدت هذه التقنية إلى توصل العلماء إلى اكتشاف بعض العناصر الكيميائية الجديدة.

وقد استخدم علماء الآثار الأشعة السينية لفحص الأشياء العتيقة المغطاة بقشرة سميكة من التراب أو التآكل. وتسمح هذه الطريقة للباحثين برؤية صورة لشيء بدون محاولة رفع القشرة التي قد تودي إلى إتلاف العينة.كما تستخدم الأشعة السينية، أيضًا للكشف عن أصل لوحة غطيت صورتها الأصلية برسومات أخرى.

ويستخدم الفلكيون كشافات الأشعة السينية ومناظير الأشعة السينية لمتابعة الأشعة السينية الواردة من الأجسام السماوية. ومن الوجهة العملية فإن جميع الأشعة السينية الموجودة على الأرض هي من اكتشاف الإنسان، ولكن في كثير من الأجسام السماوية مثل الشمس أو الثقوب السوداء تتم عمليات فيزيائية عند طاقة عالية جدًا تنتج الأشعة السينية. وتتكون مناظير الأشعة السينية من مرايا مصممة خصيصًا لكي تعكس الأشعة السينية بالإسقاط المماسي. تمر الأشعة السينية في العادة خلال المرآة دون أن تنعكس. ولكن إذا كانت الزاوية بين اتجاه الأشعة السينية وسطح المرآة صغيرة جدًا، فإن الأشعة السينية ترتد من السطح. وقد استخدمت مناظير الأشعة السينية للحصول على صور للشمس تظهر فيها مساحات ذات نشاط شمسي عال.

خصائص الأشعة السينية
يحتوي الإشعاع الكهرومغنطيسي ذو الطول الموجي القصير على طاقة أكبر من الإشعاع الكهرومغنطيسي ذي الطول الموجي الطويل. وللأشعة السينية أقصر الأطوال الموجية وأعلى الطاقات مقارنة بغيرها من أنواع الإشعاع الكهرومغنطيسي. ويتراوح الطول الموجي للأشعة السينية من حوالي أنجستروم إلى 100 أنجستروم. وتحتوي الموسوعة على مقالة عن الموجات الكهرومغنطيسية بها رسم بياني يقارن بين الأشعة السينية والأنواع المختلفة للإشعاع الكهرومغنطيسي.

ويرجع كثير من الخصائص المهمة للأشعة السينية إلى قصر طولها الموجي وكبر طاقتها. ويمكن مقارنة سلوك الأشعة السينية بسلوك الضوء المرئي. فعلى سبيل المثال، تخترق الأشعة السينية المواد بعمق أكثر من اختراق الضوء العادي لها، بسبب ارتفاع طاقتها عن طاقة الضوء بدرجة كبيرة. كما أنه لا يمكن عكسها بسهولة بوساطة مرآة، كما يحدث للضوء لأن طاقتها العالية تجعلها تخترق المرآة بدلا من انعكاسها على السطح.

ولا تنكسر أي لا تنحني الأشعة السينية كثيرًا عندما تنتقل من مادة إلى مادة أخرى، كما يفعل الضوء عندما ينتقل من الهواء إلى الزجاج. فالضوء ينكسر بوساطة العدسة بسبب تفاعل موجات الضوء مع الإلكترونات الموجودة في ذرات العدسة. ولكن للأشعة السينية طولاً موجيًا قصيرًا بحيث إنها تمر من خلال مواد كثيرة دون أن تتفاعل مع الإلكترونات فيها. وعندما تسقط الأشعة السينية على مادة فإن المادة تمتصها عند اصطدامها بالإلكترونات الموجودة في ذرات المادة. وعدد الإلكترونات في ذرة يساوي عددها الذري. انظر: الذرة. ولذا فإن المواد التي تكون ذراتها ذات عدد ذري كبير تمتص الأشعة السينية بدرجة أكبر من المواد التي تكون ذراتها ذات عدد ذري صغير. فالرصاص، وله عدد ذري 82 ويمتص الأشعة السينية بدرجة أكبر من مواد أخرى كثيرة.

ولذا فهو يستخدم عادة للوقاية من الأشعة السينية. أما البريليوم الذي يبلغ عدده الذري 4 فيمتص قدرًا ضئيلاً من الأشعة السينية.

ويعتمد امتصاص الأشعة السينية على كثافة المادة، وعلى عوامل أخرى مركبة، فالمواد ذات الكثافة العالية تمتص الأشعة السينية بدرجة أكبر من المواد ذات الكثافة الأقل. وإذا امتصت المادة أشعة سينية ذات طاقة كافية فإنها تتمكن من طرد الإلكترونات من ذرات المادة. وعندما تكتسب الذرة المحايدة كهربائيًا، أو تفقد إلكترونات فإنها تتحول إلى جسيم مشحون بشحنة كهربائية يسمى الأيون. وتسمى هذه العملية التأين. ويسبب التأين أنواعًا مختلفة من التغييرات الحيوية والكيميائية والفيزيائية، مما يجعل الأشعة السينية مفيدة وخطرة في نفس الوقت.

كيفية إنتاج الأشعة السينية
تنتج الأشعة السينية كلما تعرضت الإلكترونات ذات الطاقة العالية لفقد فجائي للطاقة. وتقوم أجهزة إنتاج الأشعة بزيادة سرعة الإلكترونات إلى سرعات عالية جدًا، ثم جعلها ترتطم بقطعة من مادة صلبة تسمى الهدف، حينئذ تبطىء الإلكترونات فجأة بسبب اصطدامها بالذرات في الهدف، ويتحول جزء من طاقتها إلى أشعة سينية. ويسمي الأطباء الأشعة السينية الناتجة برمشتراهلونغ وهي مأخوذة من الكلمة الألمانية التي تعني كبح الإشـعاع.

تطرد بعض الإلكترونات ذات الطاقة العالية إلكترونات أخرى من مواقعها المعتادة، في ذرات الهدف. وعندما تعود هذه الإلكترونات المطرودة إلى مواقعها أو تحتل هذه المواقع إلكترونات أخرى تنتج أشعة سينية أيضًا. ويسمي الفيزيائيون هذه الأشعة الأشعة السينية المميزة. وللبرمشتراهلونغ مدى واسع من الطول الموجي، أما الأشعة السينية المميزة فلها طول موجي معين يعتمد على التركيب الإلكتروني للذرة الصادرة عنها الأشعة. انظر: الذرة.

وتنتج الأشعة السينية بوساطة أنابيب الأشعة السينية ذات التفريغ العالي للاستخدامات الطبية والصناعية العديدة. وتتركب هذه الأنابيب من إناء زجاجي محكم بداخله قطبان كهربيان أحدهما موجب والآخر سالب، مثبتان داخليا بإحكام. انظر: القطب الكهربائي. ويحتوي المهبط أي القطب السالب، على ملف صغير من السلك بينما يتكون المصعد أي القطب الموجب من كتلة من فلز. ويكون المهبط والمصعد في معظم أنابيب الأشعة السينية من التنجستن، أو فلز مشابه يمكن أن يتحمل درجات الحرارة العالية.

وعندما يتم تشغيل أنبوبة الأشعة السينية، يسري تيار كهربائي خلال المهبط يسبب توهجًا حتى يصير أبيض بسبب الحرارة. وتسبب الحرارة انطلاق الإلكترونات من المهبط. وفي نفس الوقت يسلط جهد عال جدًا بين المهبط والمصعد. ينتج عن الجهد العالي تحريك الإلكترونات الحرة بسرعات عالية للغاية نحو المصعد الذي يقوم بدور الهدف. وتتحرك الإلكترونات بسهولة خلال الفراغ بين المهبط والهدف، لأن الأنبوبة لا تكاد تحتوي على هواء يعوق حركتها.

وعندما تصطدم الإلكترونات بالهدف، تنتج الأشعة السينية كما تنطلق حرارة. وتنطلق الأشعة السينية من الهدف في اتجاهات كثيرة، ولكن معظمها يتم امتصاصه بوساطة غطاء الأنبوبة، وهو صندوق فلزي يحيط بالأنبوبة. ويوجد بأحد جوانبه نافذة صغيرة يخرج منها شعاع دقيق من الأشعة السينية، يمكن تصويبه إلى أي جسم يراد تسليط الأشعة السينية عليه. ويبطن صندوق الأنبوبة بالرصاص لامتصاص الأشعة السينية الشاردة، كما يحتوي الصندوق على زيت أو ماء لعزل وتبريد الأنبوبة. وتعتمد طاقة، أو قوة اختراق، الأشعة السينية التي تنتجها الأنبوبة على قيمة الجهد الكهربائي بين المهبط والهدف. ويدفع الجهد العالي الإلكترونات بقوة نحو الهدف، وبطاقة أعلى مما يحدث في حالة الجهد الضعيف. وتصبح الأشعة السينية أكثر اختراقًا كلما زادت سرعة الإلكترونات. ويتم التحكم برفع أو خفض الجهد عن طريق صندوق تحكم.

وفي معظم أنابيب الأشعة السينية يتراوح الجهد الكهربائي بين حوالي 20,000 و 250,000 فولت. وهذا المدى من الجهد يولد أشعة سينية ذات قدرة كافية لمعظم الأغراض الطبية. كما يمكن التوصل إلى جهود مقدارها 300 مليون إلكترون فولت (300 ميغافولت)، أو أعلى من ذلك في البيتاترونات والمعجلات الخطية. وتستخدم الأشعة السينية الناتجة من هذه الأجهزة في الأغراض الطبية وأغراض البحث العلمي.

نبذة تاريخية
كتشف العالم رونتجن الأشعة السينية في عام 1895م، وبعد ذلك قام بإجراء تجارب عليها وتوصل إلى معظم خصائصها. ولقد أحدث هذا الاكتشاف دويًا بين العلماء ولدى الجمهور. وفي خلال بضعة أشهر بدأ الأطباء في استخدام الأشعة السينية لفحص العظام المكسورة.

وفي عام 1896م قام المخترع الأمريكي توماس أديسون بتطوير المكشاف الفلوري، بهدف استخدامه لرؤية صور الأشعة السينية. وخلال السبعة عشر عامًا التالية قام العلماء والمخترعون بتحسين أداء أنبوبة الأشعة السينية. وفي عام 1913م ابتكر الفيزيائي الأمريكي وليم كوليدج طريقة لرفع كفاءة أنبوبة الأشعة السينية. وأنبوبة الأشعة السينية الحديثة هي في الأساس النوع الذي طوره كوليدج.

وفي السبعينيات من القرن العشرين بدأ اختصاصيو الأشعة في استخدام عمليات جديدة لتسجيل صور الأشعة السينية. وتسمّى إحدى هذه الطرق التصوير الإشعاعي الجاف، وتقوم بتسجيل الصورة على لوح من اللدائن الشفافة بدلاً من الفيلم الضوئي. ويتميز التصوير الإشعاعي الجاف بأنه أقل تكلفة ويتطلب تعريضًا للأشعة السينية أقل مما في العملية القديمة. وفي عملية أخرى تسمى التصوير الرقمي، تستخدم الكشافات لقياس الأشعة السينية التي تمر خلال الجسم. وترسل هذه المعلومات إلى الحاسوب الذي يقوم بتحويل البيانات إلى صورة تنقل لتعرض على شاشة التلفاز. ويتم تخزين الصورة على قرص مغنطيسي.

ويستخدم التصوير الرقمي في ماسح التصوير المقطعي الحاسوبي وهو آلة أشعة سينية تعطي صورًا مقطعية لجسم المريض. ويطلق ماسح التصوير المقطعي الحاسوبي حزمة من الأشعة السينية في دقة الخط المرسوم بالقلم الرصاص، خلال الجسم من زوايا مختلفة. وتقيس الكواشف الأشعة التي تمر، ويقوم الحاسوب بتحويل الصور الكثيرة من الوجهات المختلفة إلى صورة مقطعية واحدة. ويساعد ماسح التصوير المقطعي الحاسوبي الأطباء على رؤية صور تفصيلية للأعضاء المختلفة والأنسجة، بتباين فيه تحسين فائق. . . .

http://www.al3lom.com/forums/index.php?showtopic=565

هاتف محمول يصبح مختبرا لتحليل الدم

ادخل علماء امريكيون تغييرات بسيطة على هاتف خلوي فحولوه الى مختبر مصغر لتحليل الدم وتشخيص امراض كالايدز والملاريا وغيرها.

واستخدم العلماء هاتفا خلويا عاديا بكاميرا مع قطعة بلاستيك لترشيح الضوء أو تلوينه (فيلتر) ومصباح صغير من نوع (LED) وبعض الاسلاك، علما ان الهاتف يبقي على وظيفته الاولية.

يذكر ان تحاليل الدم تتطلب آلات كبيرة بحجم ثلاجة على الاقل، وتكلف مئات آلاف الدولارات، او يتعين تكليف خبير مختص لمعاينة خلايا الدم بدقة وعدها تحت المجهر، مما يكلف مبالغ طائلة ويتطلب وقتا طويلا ومجهودا.

وكلتا الطريقتين قد تصبحان شيئا من الماضي مع ظهور هذا الاختراع الجديد صعب التصديق.

وتنقل مجلة “وايرد” العلمية عن عضو الفريق العلمي الدكتور ايدوغان اوزجان ان “الهاتف المختبر” سيعفي سكان المناطق النائية من ارسال عينات من دمهم الى مختبرات في شاحنات مبردة وانتظار نتائج المختبر، وهو مسلسل مضن في معظم الاحيان.

ولاستخدام هذا المختبر المحمول، يكفي فتح ظهر الهاتف كما لو تريد نزع البطارية، ليظهر لك فراغ صغير تضع فيه الصفيحة التي تحوي عينة الدم.

ولا يبقى امامك الا تسليط الضوء الملون والمتجانس عبر العينة والتقاط صورة بالهاتف، فيمدك بصورة مجهرية واضحة للغاية لعدد كاف من خلايا الدم.

وكلما تعددت الوان الفيلتر (وبالتالي ترددات الموجات الضوئية) التي بحوزتك، كلما ازداد عدد الحالات التي يمكنك تشخيصها.

ويفكر الدكتور اوزجان في تسويق منتوجه حول العالم، ويرى ان بامكانه احداث طفرة في مجال الرعاية الصحية، خاصة في المناطق التي ليست بحوزتها مختبرات لتحاليل الدم.

المصدر :
http://www.al3lom.com/forums/index.php?showtopic=277

وقود من العشب: "يخفض الانبعاثات بـ94 في المائة"

خلصت دراسة شاملة إلى أن استخراج الوقود، من نوع من العشب سريع النمو، يحد كثيرا من
انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون بشكل كبير مقارنة بالنفط.

ووجد فريق من الباحثين الأمريكيين أن مادة الإثانول المستخرجة من هذا النوع من العشب توفر
طاقة تزيد بنسبة 540 في المائة، عن الكميات المطلوبة لإنتاج الوقود.

ويشير هؤلاء الدارسون إلى أن فدانا ( أي حوالي نصف هكتار) مزروعا بهذا النوع من العشب،
يمكن أن ينتج في المتوسط 320 برميل من البيوإثانول ( أو الإثانول الحيوي).

ونشر مقال مجموعة العلماء هذه في مجلة “محاضر الأكاديمية القومية للعلوم”.

وجاء في هذا المقال، أن الدراسة -التي شملت 10 مزارع تتراوح مساحاتها ما بين 3 و 9
هكتارات، واستغرقت خمس سنوات- هي “الأشمل من نوعها”.

وقد توصل فريق من العلماء في العام الماضي، إلى أن مكاسب استخدام العشب سريع النمو لإنتاج
الطاقة، تناهز نسبتها 343 في المائة، مقارنة بمصادر الطاقة المعروفة.

وذكر كن فوجل -العضو في قسم البحث الزراعي بوزارة الزراعة الأمريكية و أحد محرري المقال-
أن الدراسة التي قاموا بها اعتمدت على معلومات أوفر مقارنة مع الدراسة السابقة، ولم تلجأ إلى
التقديرات إلا عندما تعلق الأمر بتحديد القدرات الإنتاجية معامل التكرير الخاصة بهذا النوع من
مصادر الطاقة، وذلك لتقدير مكاسب استخدام الوقود العشبي بدقة.

وقال فوجل: “لحد الآن، تساهم وزارة الطاقة الأمريكية في تمويل إنشاء 6 معامل تكرير من هذا
الصنف بالولايات المتحدة. وستكون هذه المعامل جاهزة حوالي عام 2010.”

وعلى الرغم من أن استخراج الإثانول من العشب سريع النمو عملية معقدة مقارنة بمصادر عشبية
أخرى، كالقمح والذرة، فإن ” الجيل الثاني” من الوقود الحيوي، يوفر كميات أكبر من الطاقة، لأن
النبتة تستخدم كليا، وليس الحبوب فقط.

http://www.al3lom.com/forums/index.php?showtopic=269

الطاقة النووية باختصار شديد جداً

الطاقة النووية أو الطاقة الذرية :
هي الطاقة التي تتحرر عندما تتحول ذرات عنصر كيمائي إلى ذرات عنصر أخر، ( الذرات هي اصغر الجسيمات التي يمكن ان يتفتت إليها أي شيء كان ).
وعندما تنفلق ذرات عنصر ثقيل إلى ذرات عنصرين اخف، فان التحول يسمى “انشطارا نوويا ” ويمكن ان يكون التحول ” اندماجا نوويا ” عندما تتحدد أجزاء ذرتين
يعول على الطاقة النووية أن تصبح أعظم مصادر الطاقة في العالم بالنسبة للإضاءة والتسخين وتشغيل المصانع وتسيير السفن وغير ذلك من الاستخدامات التي لا حصر لها. من ناحية اخرى، يخاف بعض الناس الطاقة النووية لأنها تستخدم أيضا في صنع أعظم القنابل والأسلحة فظاعة وتدميرا في تاريخ العالم. كما ان بعض نواتج عمليه الانشطار تكون سامه للغاية.

إنتاج الطاقة النووية اليورانيوم والبلوتونيوم هما العنصران المستخدمان في إنتاج الطاقة بواسطة الانشطار النووي. كل ذرة من ذرات اليورانيوم أو البوتونيوم ( أو أي عنصر آخر ) لها “نواة ” عند مركزها تتكون من ” بروتونات ” و ” نيوترونات “.
الانشطار النووي: عندما يتصادم نيوترون سائب مع ذرة يورانيوم أو بلوتونيوم فان نواة الذرة ” تأسر ” النيوترون.
عندئذ تنفلق النواة إلى جزئين، مطلقه كميه هائلة من الطاقة كما أنها تحرر نيوترونين أو ثلاثة تتصادم هذه النيوترونات مع ذرات اخرى ويحدث نفس الانشطار في كل مره، وهو ما يسمى بالتفاعل المتسلسل.
ملايين الملايين من الانشطارات يمكن ان تحدث في جزء من المليون من الثانية. وهذا هو ما يحدث عندما تنفجر قنبلة ذرية وعندما تنتج الطاقة النووية للأغراض السلمية العادية فانه يلزم إبطاء التفاعل المتسلسل. ولإنتاج الطاقة للأغراض العادية تحدث الانشطارات في اله تسمى المفاعل النووي أو الفرن الذري. يتم التحكم في سرعة الانشطارات بطرق مختلفة في إحدى الطرق تستخدم قضبان التحكم التي تقصى بعض النيوترونات بعيدا عن التفاعل.

الاندماج النووي:
هذا أيضا يسمى التفاعل النووي الحراري لأنه يحدث فقط عند درجات حرارة عالية جداً. وهو عكس الانشطار النووي. حيث تنصهر (تتحد) معا نواتان خفيفتان لتكونا نواة أثقل.
تأتي الطاقة الشمسية الهائلة من الاندماج النووي، اذا تنصهر أنوية ذرات الهيدروجين الخفيفة لتكون ذرات الهيليوم الأثقل. تنطلق أثناء ذلك كميات هائلة من الطاقة في صوره حرارة.
الاندماج النووي هو الذي ينتج الطاقة المدمرة للقنبلة الهيدروجينية. ومع ذلك، يمكن للاندماج النووي في المستقبل ان يكون احد أعظم المصادر الثمينة للطاقة السليمة لأنه يمكنه استخدام مياه البحار البحيرات والنهار في إنتاج القوى النووية.

http://www.al3lom.com/forums/index.php?showtopic=268

التصنيفات:فيزياء

سرعة الضوء في القران الكريم

هل تحدث القرآن عن سرعة الضوء؟

هناك آية عظيمة تخفي وراءها إشارة إلى سرعة الضوء التي لم يتوصل العلماء إليها إلا حديثاً وهي قوله تعالى: (وإن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون)….

لقد وضع رواد الفضاء أثناء رحلتهم إلى القمر عام 1969 مرايا زجاجية على سطح القمر، وبواسطة هذه المرايا يرسل العلماء من الأرض شعاعاً ليزرياً لينعكس عليها ويعود إلى الأرض، وبعملية حساب بسيطة يمكنهم أن يعرفوا المسافة الدقيقة التي تفصلنا عن القمر.

إن الذي يراقب القمر من خارج المجموعة الشمسية يرى بأن القمر يدور دورة كاملة حول الأرض كل 27.3 يوماً، ولكن بسبب دوران الأرض حول نفسها نرى القمر يتم دورة كاملة كل 29.5 يوماً.

يدور القمر حول الأرض بالنسبة لنا كل شهر دورة كاملة، ولكن بسبب دوران الأرض وبنفس الاتجاه أيضاً فإن الشهر يظهر لنا بطول 29.5 يوماً، بينما الحقيقة أن القمر يستغرق فقط 27.3 يوماً. والسؤال: ما هي المسافة التي يقطعها القمر أثناء رحلته حول الأرض في ألف سنة؟

إن الفكرة التي طرحها أحد العلماء المسلمين* هي أن الآية الكريمة تشير إلى زمنين متساويين، وهذا نوع من أنواع النسبية، يقول تعالى: (وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) [الحج: 47]. إذاً لدينا يوم ولدينا ألف سنة، فكيف يمكن أن نساوي بينهما؟ وما هو العامل المشترك؟

يعتبر العلماء أن سرعة الضوء هي سرعة كونية مميزة لا يمكن لأي جسم أن يصل إليها عملياً، وكلما زادت سرعة الجسم تباطأ الزمن بالنسبة له، ومتى وصل أي جسم إلى هذه السرعة (أي سرعة الضوء) توقف الزمن بالنسبة له، وهذا ملخص النظرية النسبية.

صورة تظهر المسافة والحجم الحقيقي للأرض والقمر، وأثناء دوران القمر حول الأرض يدور بمدار غير دائري (مفلطح) فيبلغ بعده عن الأرض 384 ألف كم وسطياً. ويدور القمر حول الأرض بسرعة وسطية تبلغ 1 كيلو متر في الثانية.

إن سرعة الضوء في الفراغ حسب المقاييس العالمية هي 299792 كيلو متر في الثانية، لنحفظ هذا الرقم لأننا سنجده في الآية بعد قليل.

إذا سمينا اليوم الذي ذكرته الآية باليوم الكوني (تمييزاً له عن اليوم العادي بالنسبة لنا) يمكن أن نكتب المعادلة التالية وفقاً للآية الكريمة (وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ):

اليوم الكوني = ألف سنة عادية

إذاً لدينا علاقة خفية بين طول اليوم وطول الألف سنة، فما هي هذه العلاقة الخفية التي أرادها القرآن؟

1- حساب طول الألف سنة:
بما أن حساب الأشهر والسنين عادة يكون تبعاً لحركة القمر فإن الشهر بالنسبة لنا هو دورة كاملة للقمر حول الأرض. فكما هو معلوم فإن القمر يدور حول الأرض دورة كل شهر وبعد 12 دورة يتم السنة، وهكذا في نظام بديع ومحكم حتى يرث الله الأرض ومن عليها، فالله تعالى يقول: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا) [التوبة: 36].

بعملية حساب بسيطة على أساس الشهر الحقيقي نجد أن القمر يقطع مسافة تقدر بـ 2152612.27 كيلو متر حول الأرض في دورة حقيقية كاملة. وهذه المسافة تمثل طول المدار الذي يسير فيه القمر خلال دورة كاملة أي خلال شهر.

وإذا أردنا حساب ما يقطعه القمر في سنة نضرب هذا المدار في 12 (عدد أشهر السنة):

2152612.27 × 12 = 25831347 كيلو متر.

وإذا أردنا أن نعرف ما يقطعه القمر في ألف سنة نضرب الرقم الأخير بألف:

25831347 × 1000 = 25831347000 كيلو متر

2- طول اليوم الواحد:
اليوم هو 24 ساعة تقريباً أما قيمة هذا اليوم يالثواني فتبلغ حسب المقاييس العالمية 86164 ثانية.

الآن أصبح لدينا قيمة الألف سنة هي 25831347000 كيلو متر وهي تمثل “المسافة”. ولدينا طول اليوم وهو 86164 ثانية وهذا الرقم يمثل “الزمن”.

ولكي ندرك العلاقة الخفية بين المسافة والزمن، نلجأ إلى القانون المعروف الذي يقول:

السرعة = المسافة ÷ الزمن

لدينا المسافة معلومة، والزمن معلوم:

مدار القمر في ألف سنة (المسافة) = 25831347000 كيلو متر.

طول اليوم الواحد (الزمن) = 86164 ثانية.

بقي لدينا المجهول الوحيد في هذه المعادلة وهو السرعة، نقوم بتطبيق هذه الأرقام حسب هذه المعادلة لنجد المفاجأة:

السرعة الكونية = 25831347000 ÷ 86164 = 299792 كيلو متر في الثانية، وهي سرعة الضوء بالتمام والكمال!!!

إذاً الآية تشير إشارة خفية إلى سرعة الضوء من خلال ربطها بين اليوم والألف سنة، وهذا سبق علمي للقرآن لا يمكن أن يكون قد جاء بالمصادفة أبداً!

تساؤلات
هناك بعض التساؤلات التي يمكن أن تصادف الإخوة القراء بعد قراءة هذا البحث ويمكن أن نلخصها في نقاط:

1- لماذا اعتبرنا أن هذه الآية تشير إلى سرعة الضوء؟

2- لماذا لم يتحدث القرآن صراحة عن سرعة الضوء؟

3- هل يعني هذا البحث أن الأمر الإلهي يسير بسرعة الضوء؟

والحقيقة أن القرآن يحوي إشارات خفية لا يمكن لأحد أن يراها مباشرة، بل تبقى مئات السنين حتى يأتي العصر المناسب لتنكشف المعجزة وتكون دليلاً على صدق هذا القرآن وأنه الرسالة الخالدة المناسبة لكل زمان ومكان.

إن الآية ربطت بين “يوم” و “ألف سنة” وكما لاحظنا فإن العلاقة بين اليوم الكوني والألف سنة العادية (مما نعد) هي رقم قيمته 299792 وهذا العدد يمثل سرعة الضوء بدقة شبه تامة، فكيف نفسر وجود هذا العدد في القرآن؟

أسرع من الضوء

يقول تعالى: (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) [السجدة: 5]. وقد طرح المشككون سؤالاً: هل يسير الأمر الإلهي بسرعة الضوء؟ ونقول إن الآية الكريمة تشير إشارة خفية إلى سرعة الضوء، أما قوله تعالى: (ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ) فهذا يعني أن الأمر الإلهي يعرج إلى السماء السابعة في يوم واحد، أو ألف سنة مما نعد، ولكن ماذا يعني ذلك؟

إنه يعني إشارة خفية إلى وجود سرعة أكبر بكثير من سرعة الضوء!!! فنحن نعلم أن أبعد مجرة مكتشفة بحدود عشرين ألف مليون سنة ضوئية، أي أن الضوء يحتاج إلى عشرين مليون سنة، وهذه المجرة هي دون السماء الدنيا، لأن كل ما نراه من مجرات هي زينة للسماء الدنيا لأن الله يقول: (وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ) [فصلت: 12].

إن الضوء يقطع في يوم واحد مسافة مقدارها: 25831347000 كيلو متر، وهذه المسافة ضمن حدود المجموعة الشمسية، ولذلك فإن سرعة الضوء غير كافية لعبور السماء الدنيا في يوم واحد ولابد من وجود سرعة أعلى من سرعة الضوء بكثير، وهذا ما يعتقده بعض العلماء اليوم!

فقد بدأ العلماء يلاحظون بعض الظواهر الكونية مثل ظاهرة المادة المظلمة، وبدأ الاعتقاد لديهم ينمو بأن الضوء ليس هو الأسرع في الكون بل هناك سرعة كونية أعلى بكثير! وقد طرحت الفكرة لأول مرة من قبل عالمين في بريطانيا وأمريكا في أواخر القرن العشرين، هكذا يقول العلماء.

وحتى تاريخ كتابة هذا البحث لا توجد أية قياسات تثبت هذه النظرية، ولكن القرآن يؤكد وجود سرعة كونية أعلى من سرعة الضوء، ولذلك يمكن أن نقول إن القرآن أشار إلى هذه النظرية قبل أربعة عشر قرناً، وهذا نوع من أنواع الإعجاز.

بقي لدينا إشارة خفية في الآية إلى شكل الطريق الذي يسلكه أي جسم في الفضاء وهو الطريق المتعرج، فجميع المراكب الفضائية والنيازك غير ذلك من الأجسام تسير في الفضاء وفق مسار متعرج وليس بخط مستقيم، بسبب وجود مجالات قوية من الجاذبية تغير مسار أي جسم في الفضاء، وحتى الأشعة الكونية والضوء وغير ذلك من أنواع الطاقة فإنها تسلك طرقاً متعرجة أيضاً لأنها تتأثر بحقول الجاذبية العنيفة في الكون، والله أعلم.

 

http://www.al3lom.com/forums/index.php?showtopic=267

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.